
راجت على مواقع التواصل الاجتماعي أخبار تفيد بأن أستاذة قامت بطرد تلاميذ فاجأوها باحتفال داخل القسم، مما أثار موجة انتقادات واسعة. غير أن هذه الرواية لا تعكس حقيقة ما جرى، بحسب تصريح الأستاذة المعنية.
في مداخلتها الإعلامية، أوضحت الأستاذة أنها لم تطرد التلاميذ إطلاقًا، بل إنها شاركتهم الاحتفال بشكل حضاري، غير أنها تدخّلت بلطف فقط عندما لاحظت أن الأصوات المرتفعة قد تُزعج أحد زملائها من الأساتذة الذي كان بصدد إنجاز امتحان مع قسم مجاور. وأكدت أنها واصلت الدرس بشكل عادي ثم احتفلت معهم في نهاية الحصة.
بالتالي، فإن المعطيات المتوفرة تنفي بشكل واضح مزاعم العقوبة أو الطرد، وتُظهر أن الأستاذة حاولت التوفيق بين احترام سير الدروس في المؤسسة والاحتفال بمبادرة التلاميذ.
