تداولت صفحات على موقع فيسبوك، من بينها “هنا تونس” و”Maestro Maestro”، بتاريخ 15 ماي 2025، صورة تُظهر عددًا كبيرًا من سيارات الإسعاف، وزُعم أنها ليبية تعبر معبر رأس جدير في طريقها إلى المصحات التونسية، مرفقة بتعليقات حول استمرار العلاج “بالكريدي” في تونس منذ الثورة.

🛑 منصة فرز تحقق وتصنّف الادعاء كمضلل.

🔎 في المرحلة الأولى من التحقق، اعتمد فريق منصة “فرز” على تقنية البحث العكسي للصور عبر محرك “Google Images”، ليتبين أن الصورة ليست حديثة، بل نُشرت لأول مرة في سبتمبر 2023، وتعود إلى قافلة تابعة لجهاز الإسعاف والطوارئ الليبي كانت متجهة إلى مدينة بنغازي لدعم المناطق المتضررة من عاصفة دانيال.

📄 وقد وردت الصورة في مقال منشور على موقع وكالة الأنباء الليبية الرسمية (وال) بتاريخ 12 سبتمبر 2023، بعنوان:
“جهاز الإسعاف والطوارئ يرسل 80 سيارة إسعاف إلى المناطق المنكوبة”.
وأكد المقال أن القافلة انطلقت من فروع الإسعاف بمختلف مناطق ليبيا، وكانت محمّلة بمستلزمات طبية وأغطية ومواد غذائية لدعم المناطق المتضررة شرقي البلاد.

📱 وبتتبع الصفحة الرسمية لجهاز الإسعاف والطوارئ الليبي على “فيسبوك”، عثر فريق “فرز” على منشور بتاريخ 11 سبتمبر 2023 يتضمن نفس الصورة، مع تأكيد أن القافلة وصلت إلى مشارف بنغازي فجر ذلك اليوم، في إطار الاستجابة الطارئة للأضرار التي خلّفتها العاصفة.

🌪 يُذكر أن إعصار دانيال ضرب شرق ليبيا يوم 10 سبتمبر 2023، وأدى إلى خسائر بشرية ومادية جسيمة خاصة في درنة والبيضاء، بعد انهيار سدين رئيسيين في وادي درنة.

📌 الاستنتاج:
الصورة قديمة ولا علاقة لها بمعبر رأس جدير أو بالأحداث الراهنة في ليبيا، كما أن الجهات الرسمية لم توثق عبور قوافل إسعاف بهذا الحجم من ليبيا إلى تونس مؤخرًا.
الادعاء مضلل.

#منصة_فرز
#تحقق_رقمي
#رأس_جدير
#ليبيا
#عاصفة_دانيال
#مكافحة_التضليل