تداولت حسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورتين ادُّعِي أنهما تُظهران لحظة إسقاط الجيش الباكستاني لطائرتين هنديتين من طراز “رافال”.

لكن فريق منصة فرز كشف، بعد إجراء بحث عكسي باستخدام أدوات التحقق الرقمية، أن الصورتين قديمتان ولا تتعلقان بالأحداث الجارية. إذ تعود الصورة الأولى إلى حادثة وقعت بتاريخ 2 سبتمبر 2024، عندما تحطمت طائرة من طراز “ميغ-29” تابعة لسلاح الجو الهندي خلال مهمة تدريب ليلية في منطقة بارمر بولاية راجستان.

ووفقًا لما نُشر في الحساب الرسمي للقوات المسلحة الهندية على منصة “إكس”، فقد نجم الحادث عن خلل فني، وتمكن الطيار من النجاة عبر استخدام المقعد القاذف دون وقوع إصابات أو أضرار مادية. كما أعلنت القوات الجوية الهندية حينها فتح تحقيق رسمي لتحديد أسباب الحادث.

– توثق الصورة الثانية، حادثة تحطم طائرة من طراز ميج-21 بايسون، وقعت صباح يوم الجمعة 21 مايو 2021 خلال طلعة تدريبية روتينية انطلقت من قاعدة سوراتغار، ووفقًا لما أفاد به موقع India Times، فإن الحادث أدى إلى مقتل الطيار، وتحطّم الطائرة في قرية لانجيانا خورد التابعة لمدينة باغابورانا في منطقة موغا بولاية البنجاب.

فيديو للعبة محاكاة رقمية منسوب لسقوط طائرة هندية

تداولت حسابات ومستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو  ادعوا أنه يوثق لحظة إسقاط طائرة هندية، اليوم الأربعاء 7 ماي الجاري.

لكن بعد التحقق من الفيديو عبر تقنيات البحث العكسي، تبيّن أنه نُشر في وقت سابق على حسابات متخصصة في محتوى ألعاب الفيديو، من بينها قناة على موقع يوتيوب تحمل اسم

” Compared Comparison” في 30 أكتوبر 2024، ويُظهر المقطع الأصلي مشهدًا يحاكي  سقوط  طائرة من طراز A-10 Warthog، مقتبسًا من لعبة المحاكاة العسكرية “ArmA 3،” ما يؤكد أن الفيديو لا يمتّ بصلة لأي حادث حقيقي.

الجيش الباكستاني يربط الأبقار على الصواريخ قبل إطلاقها

تداول مستخدمون صورة بزعم قيام الجيش الباكستاني بربط الأبقار على الصواريخ قبل إطلاقها نحو الهند؛ لكن التحقيق أثبتَ أن الصورة مفبركة، إذ أظهر التحليل الرقمي باستخدام أدوات تحليل الوسائط البصرية أنها صورة مُولدة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، كما أكدت أداة Sightengine أن ملامح الصورة غير واقعية ومصطنعة بالكامل، وهو ما ينفي صحة الادعاء تمامًا.

تصاعد التوتر بين الهند وباكستان.. هجمات متبادلة وتوثيق رسمي للخسائر البشرية والمادية

أعلنت الهند  اليوم الأربعاء 7 ماي 2025 تنفيذ عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “عملية سندور“، استهدفت خلالها تسعة مواقع داخل الأراضي الباكستانية، بما في ذلك مناطق في كشمير، وقالت وزارة الدفاع الهندية إن الضربات كانت “دقيقة وموجهة”، واستهدفت ما وصفته بـ”بنية تحتية إرهابية” يُزعم أنها مرتبطة بالهجوم الذي وقع في 22 أفريل نيسان المنقضي، في منطقة “باهالجام بكشمير”، وأدى إلى مقتل 26 سائحًا هنديًا، مشرةً إلى  أن العملية تأتي في إطار الدفاع عن النفس، مضيفة أنها اتخذت تدابير لتجنب وقوع إصابات بين المدنيين.

من جهتها، وصفت باكستان الضربات الهندية بأنها “عمل حربي”، وأعلنت أن الهجمات أسفرت عن مقتل 26 مدنيًا وإصابة 46 آخرين، بالإضافة إلى تدمير مساجد ومنازل سكنية.

 وأفادت وكالة الأناضول نقلًا عن مصادر أمنية باكستانية أن الطائرات التي أُسقطت ضمت ثلاث طائرات رافال، وطائرة ميغ-29، وطائرة سوخوي-30، كما أفاد متحدث عسكري باكستاني لرويترز أن خمس طائرات هندية أُسقطت، وهو ادعاء لم تؤكده الهند. 

في المقابل، أفادت مصادر حكومية هندية في سريناغار لرويترز أن ثلاث طائرات هندية مقاتلة تحطمت في إقليم جامو وكشمير الهندي بعد ساعات من إعلان الهند عن ضربات استهدفت مواقع عبر الحدود، التي ادعت الهند أنها كانت تتعلق ببنى تحتية إرهابية، كما أفادت الهند بمقتل ثمانية أشخاص في قصف باكستاني استهدف مناطق في كشمير الخاضعة لسيطرتها، وسط استمرار التوتر على طول خط المراقبة الفاصل بين البلدين.