حول منصة فرز

منصة “فرز”مبادرة أطلقها صحفيو، ومنشطو، وتقنيو إذاعة الجريد آف آم، انطلاقاً من وعيهم المتزايد بخطورة ظاهرة اضطراب المعلومات، وإيماناً بدورهم في دعم الجهود الوطنية والدولية الرامية إلى التصدي للأخبار الزائفة، والمعلومات المضللة، وخطابات الكراهية المنتشرة في وسائل الإعلام وعلى منصات التواصل الاجتماعي.تهدف فرز إلى ترسيخ ثقافة التحقق من المعلومات لدى مستخدمي الإنترنت، وإلى توفير محتوى موثوق يمكّن الجمهور من الوصول إلى أخبار دقيقة بعيداً عن التشويه والتضليل.يحمل اسم فرز دلالة رمزية مستمدة من تقاليد منطقة الجريد، حيث يُعرف الفلاح بعملية “فرز التمور”، التي يقوم فيها بانتقاء الثمار بعناية وفقاً لمعايير دقيقة تشمل الحجم، اللون، الملمس، ومستوى النضج. تماماً كما يفرز الفلاح التمور الجيدة من الرديئة، تسعى منصة فرز إلى التمييز بين الحقيقة والزيف، والمعلومة الرصينة وتلك المضلّلة.منذ انطلاقتها في جانفي 2023، سجّلت فرز سلسلة من النجاحات، رغم التحديات المتزايدة التي يفرضها التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي باتت تُستخدم أحياناً في إنتاج محتوى زائف يصعب كشفه دون أدوات دقيقة ومهارات متقدمة في التحقق.

تهدف المنصة إلى نشر ثقافة التحقق من المعلومات لدى مستخدمي شبكة الإنترنت وإلى إتاحة قاعدة من الأخبار الموثوقة.

ويأتي إسم فرز من خلال عملية جني التمر من قبل الفلاح حيث يقوم بفرز التمور بدقة لتحديد جودتها وحالتها. بناءً على معايير محددة مثل الحجم، واللون، والملمس، ومدى نضج الثمار. الفلاح يميز بين التمور الجيدة التي تكون كبيرة الحجم، متجانسة اللون، وخالية من العيوب، وبين التمور الأقل جودة التي قد تكون صغيرة أو متضررة أو غير ناضجة بالكامل. ويأتي إسم فرز من حيث المكان الذي انطلقت منه المنصة ببلاد الجريد.

منصة فرز انطلقت منذ جانفي 2023 وحققت عدة نجاحات متتالية بالرغم من الصعوبات التي تواجهنا اليوم من خلال التطور الكبير للذكاء الإصطناعي